18 مارس 2010 - 20:30

أعلن المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس الاثنين، ان بلاده تعارض بناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية التي ضمها كيان الاحتلال الاسرائيلي عام 1967، داعيا الى اجراء مفاوضات حول مستقبل تلك المنطقة المتنازع عليها.

وقال غيبس: ان "الولايات المتحدة تعارض البناء الاسرائيلي الجديد في القدس الشرقية"، مضيفا ان "وضع القدس هو من قضايا الحل النهائي التي يجب حلها من قبل الطرفين من خلال مفاوضات وبدعم من المجتمع الدولي".

واكد: ان "الولايات المتحدة تدرك ان القدس هي قضية مهمة للغاية بالنسبة للاسرائيليين والفلسطينيين وبالنسبة لليهود والمسلمين والمسيحيين".

وقال ان بلاده تعتقد ان الطرفين باستطاعتهما ومن خلال ما أسماه بـ "المفاوضات المبنية على النوايا الحسنة"، الاتفاق على نتيجة تحقق تطلعات الجانبين بالنسبة للقدس والمحافظة على مكانتها بالنسبة للناس في انحاء العالم.

وكانت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي اكدت مساء الاحد، ان وزارة اسكان حكومة الاحتلال الاسرائيلي اعلنت عن استدراج عروض لبناء مئات الوحدات السكنية في مستوطنات يهودية في القدس الشرقية.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ايان كيلي للصحافيين ان المبعوث الاميركي لعملية التسوية في الشرق الاوسط جورج ميتشل سجل معارضة الولايات المتحدة للخطط الاسرائيلية عندما التقى مسؤولين اسرائيليين في نيويورك الاسبوع الماضي.

وقال كيلي: "لقد اشار الاسرائيليون الى خططهم باستدراج عروض في القدس الشرقية، وقد اعترضنا على ذلك بشدة لاننا نعلم ان مثل هذه الاعلانات تضر بجهود السلام"، مؤكدا ان ميتشل نفسه هو الذي اثار تلك الاعتراضات.

واضاف: "نحن نعتقد انه من المهم استئناف المفاوضات بين الاطراف من اجل حل كافة قضايا الحل النهائي بما في ذلك القدس".

ويعيش حوالى 200 الف مستوطن اسرائيلي في هذه المستوطنات بجوار 270 الف فلسطيني من اصحاب الارض المغتصبة.

وكان رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو أعلن نهاية تشرين الثاني/نوفمبر وتحت ضغط من الولايات المتحدة، تجميدا جزئيا للاستيطان في الضفة الغربية حيث يقيم 300 الف مستوطن اسرائيلي، لمدة عشرة اشهر.

ويرمي التجميد بحسب زعمه الى تشجيع رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس على استئناف مفاوضات التسوية المجمدة منذ عدوان جيش الحتلال على قطاع غزة قبل عام.

غير ان قرار التجميد لا يشمل القدس الشرقية، ولا مشاريع بناء 3000 وحدة سكنية في طور البناء في الضفة الغربية، ولا بناء مبان عامة (دور عبادة، مدارس، مستشفيات، حمامات).

ولم يعترف المجتمع الدولي بضم القدس الشرقية التي يريدها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية.

انتهی/137